التعامل مع الطفل العنيد

ا
إن من أبرز الصعوبات التي تواجه الآباء أثناء تربية أبنائهم، هو التعامل مع طفلهم العنيد، فالعناد أصبح ظاهرة معروفة ومنتشرة في سلوك الأطفال.
فالطفل العنيد يسبب العديد من المشكلات لنفسه ولوالديه لهذا وجب عليك كمربٍ أن تسعى وراء إصلاح سلوكه بكافة الطرق المتاحة، إليك 8 أساليب لترويض الطفل العنيد.
لعل من الصادم لك أن تعرف أن خبراء التربية أرجعوا عناد الأطفال إلى الآباء والأمهات، بسبب أساليب التنشئة الخاطئة، لذا عليك أن تنتبه جيداً في تعاملك مع طفلك حتى لا تصيبه بداء العناد، وعليك اتباع هذه النصائح لتعديل سلوكه:
تجنب إلقاء الأوامر:
إن إلقاء الأوامر يعد أحد أبرز أسباب ظهور سلوك العناد لدى الطفل؛ لذا عليك أن تتخلى عنه تماماً وتستبدله باللين ودفء التعامل، كما أنه عليك أن تتسم بالمرونة، فهناك درجات من العناد تستطيع أن تغض الطرف عنها، وأن تنزل عند رغبة طفلك طالما أن رغبته مقبولة ولا يترتب عليها أية مخاطر.
لا تكلف طفلك بما لا يستطيع:
إذا أردت أن تتجنب تمرد طفلك وعدم رفضه لأوامرك، فهذا يحتم عليك أن تكون واقعياً في طلبك، فلا تكلف طفلك بما لا يطيق أو لا تؤهله إمكانياته للقيام به.
اشغل طفلك بأمر آخر:
كن حريصاً على ألا تصطدم بطفلك، وتأخذك نزعة التعالي والإصرار على رأيك، بل عليك إذا شعرت برفض طفلك لأمر ما ألا تنبهه أنك انصعت لرغبته بل اعمل على إلهائه بأمر آخر يحبه، مع استخدم أسلوب النقاش العادل معه إذا كان كبيراً يعي ذلك.
الحوار المقنع:
 اتبع الحوار والنقاش المقنع إذا أظهر طفلك عناده لرغبتك، وكن حريصاً على ألا تؤجل المناقشة؛ لأنك حينها ستمنحه الشعور بالنصر والاستمرار في عناده.
العقاب:
من الممكن أن تستخدم العقاب رداً على أفعال طفلك العنيد، ولكن انتبه عليك أن تعلم أولاً نوعية العقاب التي ستكون مجدية مع طفلك، لأن نوع العقاب له أثر كبير على النتيجة، كما أنه يختلف من طفل لآخر، فهناك أطفال يعاقبون بالحرمان أو عدم الخروج أو منعه عن نشاط محبب له، وآخرون تتم معالجة عنادهم بالتعزيز الإيجابي، مع الحرص على تجنب العقاب البدني، أو الشتم؛ لأنها ستنقلك إلى مشكلة أكثر تعقيداً ولن تعالج طفلك من عناده.
لا تتوقع الرفض مستقبلاً:
إذا طلبت شيئاً من طفلك، لا تطلبه بصورة تُشعره أنك تتوقع رفضه مستقبلاً، لأنك بذلك أعطيته مؤشراً للرفض.
تجنب جملة "أنت ولد عنيد":
لا تصف طفلك بـ"العنيد"، وتجنب مطلقًا مقارنته بأحد أقرانه أو إخوته؛ لأن ذلك سيترك في نفسه آثاراً لن تَحمد عقباها في المستقبل.
المدح يخفف من العناد:
كن حريصاً على تعزيز سلوك طفلك الإيجابي عن طريق "المدح" عندما يجيد القيام بأمر ما، وكرر ذلك عند طاعته لطلباتك.
وفي النهاية، عليك أن تعلم أن أطفالنا يولدون لا يعرفون شيئاً عن السلوكيات المكروهة، وأنك أنت من تكسبهم هذه السلوكيات إما بشكل مباشر أو غير مُباشر، لذا عليك أنت تنتبه كيف تتعامل مع أطفالك وتجنبهم مشكلاتك الأسرية.
إن من أبرز الصعوبات التي تواجه الآباء أثناء تربية أبنائهم، هو التعامل مع طفلهم العنيد، فالعناد أصبح ظاهرة معروفة ومنتشرة في سلوك الأطفال.
فالطفل العنيد يسبب العديد من المشكلات لنفسه ولوالديه لهذا وجب عليك كمربٍ أن تسعى وراء إصلاح سلوكه بكافة الطرق المتاحة، إليك 8 أساليب لترويض الطفل العنيد.
لعل من الصادم لك أن تعرف أن خبراء التربية أرجعوا عناد الأطفال إلى الآباء والأمهات، بسبب أساليب التنشئة الخاطئة، لذا عليك أن تنتبه جيداً في تعاملك مع طفلك حتى لا تصيبه بداء العناد، وعليك اتباع هذه النصائح لتعديل سلوكه:
تجنب إلقاء الأوامر:
إن إلقاء الأوامر يعد أحد أبرز أسباب ظهور سلوك العناد لدى الطفل؛ لذا عليك أن تتخلى عنه تماماً وتستبدله باللين ودفء التعامل، كما أنه عليك أن تتسم بالمرونة، فهناك درجات من العناد تستطيع أن تغض الطرف عنها، وأن تنزل عند رغبة طفلك طالما أن رغبته مقبولة ولا يترتب عليها أية مخاطر.
لا تكلف طفلك بما لا يستطيع:
إذا أردت أن تتجنب تمرد طفلك وعدم رفضه لأوامرك، فهذا يحتم عليك أن تكون واقعياً في طلبك، فلا تكلف طفلك بما لا يطيق أو لا تؤهله إمكانياته للقيام به.
اشغل طفلك بأمر آخر:
كن حريصاً على ألا تصطدم بطفلك، وتأخذك نزعة التعالي والإصرار على رأيك، بل عليك إذا شعرت برفض طفلك لأمر ما ألا تنبهه أنك انصعت لرغبته بل اعمل على إلهائه بأمر آخر يحبه، مع استخدم أسلوب النقاش العادل معه إذا كان كبيراً يعي ذلك.
الحوار المقنع:
 اتبع الحوار والنقاش المقنع إذا أظهر طفلك عناده لرغبتك، وكن حريصاً على ألا تؤجل المناقشة؛ لأنك حينها ستمنحه الشعور بالنصر والاستمرار في عناده.
العقاب:
من الممكن أن تستخدم العقاب رداً على أفعال طفلك العنيد، ولكن انتبه عليك أن تعلم أولاً نوعية العقاب التي ستكون مجدية مع طفلك، لأن نوع العقاب له أثر كبير على النتيجة، كما أنه يختلف من طفل لآخر، فهناك أطفال يعاقبون بالحرمان أو عدم الخروج أو منعه عن نشاط محبب له، وآخرون تتم معالجة عنادهم بالتعزيز الإيجابي، مع الحرص على تجنب العقاب البدني، أو الشتم؛ لأنها ستنقلك إلى مشكلة أكثر تعقيداً ولن تعالج طفلك من عناده.
لا تتوقع الرفض مستقبلاً:
إذا طلبت شيئاً من طفلك، لا تطلبه بصورة تُشعره أنك تتوقع رفضه مستقبلاً، لأنك بذلك أعطيته مؤشراً للرفض.
تجنب جملة "أنت ولد عنيد":
لا تصف طفلك بـ"العنيد"، وتجنب مطلقًا مقارنته بأحد أقرانه أو إخوته؛ لأن ذلك سيترك في نفسه آثاراً لن تَحمد عقباها في المستقبل.
المدح يخفف من العناد:
كن حريصاً على تعزيز سلوك طفلك الإيجابي عن طريق "المدح" عندما يجيد القيام بأمر ما، وكرر ذلك عند طاعته لطلباتك.
وفي النهاية، عليك أن تعلم أن أطفالنا يولدون لا يعرفون شيئاً عن السلوكيات المكروهة، وأنك أنت من تكسبهم هذه السلوكيات إما بشكل مباشر أو غير مُباشر، لذا عليك أنت تنتبه كيف تتعامل مع أطفالك وتجنبهم مشكلاتك الأسرية.

ليست هناك تعليقات