الأضرار الصحية للنوم الطويل

ا
الأضرار الصحية للنوم الطويل
يلجأ البعض إلى الرقاد لفترات طويلة ومتصلة أحيانا، وذلك لأسباب بعضها اختياري كالكسل وحب النوم، وبعضها إجباري لظروف صحية أو لكبر السن أو غير ذلك، دون الانتباه إلى الآثار الجانبية للرقاد الطويل والأضرار التي قد تنجم عنه.
يلجأ البعض إلى الرقاد لفترات طويلة ومتصلة أحيانا، وذلك لأسباب بعضها اختياري كالكسل وحب النوم، وبعضها إجباري لظروف صحية أو لكبر السن أو غير ذلك.
ومن المهم التعرف على الآثار الجانبية للرقاد الطويل، حتى نعي أهمية الحركة والنشاط ما دمنا نستطيع ذلك، أو أن نحرص على تغيير وضعية الجسم إذا كنا مضطرين لملازمة الفراش لفترات طويلة.
أضرار الرقاد الطويل ومضاعفاته:
1- الرقاد الطويل يؤثر على صحة العضلات والعظام، وقد يؤدي إلى ضمورها وهو ذات التأثير الذي يتعرض له رواد الفضاء مع انعدام الوزن في الفضاء الخارجي، ذلك أن ترك تلك العضلات بلا عمل ودون تدريبها اليومي لحمل ثقل الجسم يؤدي إلى ضمورها، حتى إن أسبوعا فقط من الرقاد قد يؤدي إلى انخفاض بمقدار ثلاثين بالمائة من قوة تلك العضلات، وهي عضلات الطرفين السفليين وعضلات الظهر الخلفية والرقبة والبطن والمؤخرة.
2- وكما يصيب العضلات الضمور، فقد تتأثر كذلك الأعصاب المغذية لها، وهو ما يكون مصحوبا بفقدان القدرة على الاتزان عند الوقوف والعرضة للسقوط.
3- العظام كذلك تصاب بالهشاشة، وهو ما قد يؤدي إلى كسرها مع أبسط السقطات.
4- كما قد تتأثر المفاصل حيث تتأثر الغضاريف، وتزداد سماكة الأنسجة الضامة وتقصر العضلات، مما يؤثر على نطاق حركة المفصل.
5- الدم يركد في الأطراف، كما أنه يصبح أكثر كثافة ولزوجة، وهو ما قد يؤدي إلى الجلطات، خاصة في الطرفين السفليين والرئتين.
6- مع النهوض التالي لذلك الرقاد الطويل، يتعرض الفرد لإغماءات وغثيان نتيجة تأثر قدرة الجسم على إعادة توزيع الدم ليصل إلى الرأس.
7- كما تزداد سرعة ضربات القلب وتقل كمية الدم التي يضخها، وهو ما يجعل من الشخص عرضة بشكل أكبر للتعب.
8- تزداد معدلات الالتهاب الرئوي وانخماص (انكماش) الرئة.
9- التنفس يصبح أقل عمقا وتزداد معدلات ثاني أكسيد الكربون بالدم.
10- قرح الفراش، هي أمر وارد كذلك مع طول الرقاد.
11- الإمساك واضطرابات الجهاز الهضمي وضعف الشهية.
12- التهابات مجرى البول والجهاز البولي.
13- تتأثر كذلك إفرازات الهرمونات ومعدلات الأيض وتوزيع الأملاح في الجسم، مما يؤدي إلى خلل ضخم في وظائف الجسم الحيوية.
14- تزداد احتمالات الإصابة بمرض سكر الدم.
15- قد تتأثر وظائف المخ الإدراكية ومعدلات الانتباه والتركيز.
الأضرار الصحية للنوم الطويل
يلجأ البعض إلى الرقاد لفترات طويلة ومتصلة أحيانا، وذلك لأسباب بعضها اختياري كالكسل وحب النوم، وبعضها إجباري لظروف صحية أو لكبر السن أو غير ذلك، دون الانتباه إلى الآثار الجانبية للرقاد الطويل والأضرار التي قد تنجم عنه.
يلجأ البعض إلى الرقاد لفترات طويلة ومتصلة أحيانا، وذلك لأسباب بعضها اختياري كالكسل وحب النوم، وبعضها إجباري لظروف صحية أو لكبر السن أو غير ذلك.
ومن المهم التعرف على الآثار الجانبية للرقاد الطويل، حتى نعي أهمية الحركة والنشاط ما دمنا نستطيع ذلك، أو أن نحرص على تغيير وضعية الجسم إذا كنا مضطرين لملازمة الفراش لفترات طويلة.
أضرار الرقاد الطويل ومضاعفاته:
1- الرقاد الطويل يؤثر على صحة العضلات والعظام، وقد يؤدي إلى ضمورها وهو ذات التأثير الذي يتعرض له رواد الفضاء مع انعدام الوزن في الفضاء الخارجي، ذلك أن ترك تلك العضلات بلا عمل ودون تدريبها اليومي لحمل ثقل الجسم يؤدي إلى ضمورها، حتى إن أسبوعا فقط من الرقاد قد يؤدي إلى انخفاض بمقدار ثلاثين بالمائة من قوة تلك العضلات، وهي عضلات الطرفين السفليين وعضلات الظهر الخلفية والرقبة والبطن والمؤخرة.
2- وكما يصيب العضلات الضمور، فقد تتأثر كذلك الأعصاب المغذية لها، وهو ما يكون مصحوبا بفقدان القدرة على الاتزان عند الوقوف والعرضة للسقوط.
3- العظام كذلك تصاب بالهشاشة، وهو ما قد يؤدي إلى كسرها مع أبسط السقطات.
4- كما قد تتأثر المفاصل حيث تتأثر الغضاريف، وتزداد سماكة الأنسجة الضامة وتقصر العضلات، مما يؤثر على نطاق حركة المفصل.
5- الدم يركد في الأطراف، كما أنه يصبح أكثر كثافة ولزوجة، وهو ما قد يؤدي إلى الجلطات، خاصة في الطرفين السفليين والرئتين.
6- مع النهوض التالي لذلك الرقاد الطويل، يتعرض الفرد لإغماءات وغثيان نتيجة تأثر قدرة الجسم على إعادة توزيع الدم ليصل إلى الرأس.
7- كما تزداد سرعة ضربات القلب وتقل كمية الدم التي يضخها، وهو ما يجعل من الشخص عرضة بشكل أكبر للتعب.
8- تزداد معدلات الالتهاب الرئوي وانخماص (انكماش) الرئة.
9- التنفس يصبح أقل عمقا وتزداد معدلات ثاني أكسيد الكربون بالدم.
10- قرح الفراش، هي أمر وارد كذلك مع طول الرقاد.
11- الإمساك واضطرابات الجهاز الهضمي وضعف الشهية.
12- التهابات مجرى البول والجهاز البولي.
13- تتأثر كذلك إفرازات الهرمونات ومعدلات الأيض وتوزيع الأملاح في الجسم، مما يؤدي إلى خلل ضخم في وظائف الجسم الحيوية.
14- تزداد احتمالات الإصابة بمرض سكر الدم.
15- قد تتأثر وظائف المخ الإدراكية ومعدلات الانتباه والتركيز.

ليست هناك تعليقات